Skip to main content

Full text of "شرح بلوغ المرام (الجزء السادس) - قول عمر: لو اشترك فيه أهل صنعاء لقتلتهم به"

See other formats


شرح بلوغ المرام (الجزء السادس) قول عمرء لو اشترك فيه أهل صنعاء لقتلتهم به 2 








قول عمر: لو اشترك فيه أهل صنعاء لقتلتهم به 
قول عمر: لو اشترك فيه أهل صنعاء لقتلتهم به 
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قتل غلام غيلة. فقال عمر رضي الله عنه: لو اشترك فيه أهل 
صنعاء لقتلتهم به. أخرحه البخاري. 


نعم حديث ابن عمر هذا أخرحه البخاري قال قال لي ابن بشار قال لي ابن بشار وهذه الصيغة ريبما 
استخدمها رحمه الله في بعض الأخبار التي تكون موقوقة سواء كانت فقولية أو فعلية. وهذا الخبر قال 
اذا اشترك فيه أهل صنعاء لقتلهم هذا يؤيد ما تقدم أن الاحتماع على القتل يقتل به. وهذا هو الصواب 
وهو قول الأكثر؛ وإن خالف فيه جمع من أهل العلم, وهذا له قصة أن رحلا من أهل اليمن كان له 
زوحة من أهل صنعاء في اليمن له زوحة وله ولد من غيرها. فساقر وترك المرأة والغلام فاتتذت 
حليلا. فقالت لخليلها وصديقها إن هذا الغلام يفضحناء فاقتله فابى أن يقتله. فامتنعت منه المرأة فعند 
ذلك احابها فاجتمع على الغلام المرأة وخليلها ورحل آخر فقتلوه ووضعوه في عيبة في حلد ثم رموه 
في بئر غير مطوية مهجورة. ثم بعد ذلك اطلع عليه وظهر وتبين امره وكان يعلى بن أمية على اليمن 
وال على اليمن من قبل عمر رضي الله عنه. فا فارسل إليه بالأمر يخبره بالواقع فكتب إليه عمر رضي 
الله عنه بقتلهم قتل المرأة وصاحبها والرحل الآخر. فهم ثلاثة أو اربعة. وأمره أن يقتلهم به. 

وفال: لو اجتمع عليه أهل صنعاء لقتلتهم به؛ وهذا يبين أنه إذا ااحتمع قوم على قتل ريحل أو امرأة أو 
رحال أو نساء اشتركوا فإنه يقتل الجميع. وإن اختلفت أفعالهم:؛ لانه ما قتل إلا بهم ما حصل قتل إلا 
بتعاونهم وتعاضدهم. فلو أمسك هذا وهذا حرح حرحا وهذا حرح حرحا وهذا يضرب وهذا يرفس وما 
أشبه ذلك حتى قتلوه فإنهم يقتلون حميعا؛ لاجتماعهم وإن اختلفت وتغفرقت أفعالهم ما دام انه حصل 
بقتلهم حميعاء ولو لم يقتلوا به فانه من الفساد أن يجتمع كل من أراد قتل إنسان دعا جماعة معه 
وفتلوه حتى لا يثبت القصاص عليه؛ ولهذا كان الصواب ما دل عليه هذا الآثر. ودلت عليه معاني 


الصفحة 1 من 1